تعد من أفضل الحلول لحل مشكلة تساقط الشعر نهائياً, سواءً كانت لعوامل وراثية وهرمونية أو بسبب أمراض جلدية

هي عملية تعد من أفضل الحلول لحل مشكلة تساقط الشعر نهائياً, سواءً كانت لعوامل وراثية وهرمونية أو بسبب أمراض جلدية أو نتيجة تعرض الأشخاص للحروق أو العلاجات الكيميائية أو حوادث أخرى؛
سواءً كانت للرجال الذين يعانون من الصلع أو قلة كثافة اللحية أو الحاجب,
أو كانت للنساء اللواتي يعانين من قلة كثافة الشعر أو الحاجب أو الرموش.
حيث تسهم هذه الجراحة في ملئ مناطق الشعر الفارغة في الرأس واللحية والحاجب والرموش, وتتم هذه العملية من خلال استخدام تقنيات مختلفة.
حيث يقوم الطبيب المختص بأخذ جزء من الشعر الموجود في أطراف فروة الرأس أو أحد الأماكن ذات الشعر الكثيف, ونقلها إلى الأماكن المراد زراعتها فيها,
وذلك بعد تنظيف هذه الأماكن وتخديرها موضوعياً, ويستخدم المختصون لذلك تقنيتين أحدهم تقنية فوس, والتي تعتمد على إزالة شريط بحوالي من 15إلى 25سم من الجلد كثيف الشعر,
ومن ثم تتم خياطته في جزء الجسم الذي لا ينمو فيه الشعر, ويعتمد هذا النوع من زرع الشعر على نوعية ولون وجودة وحجم المنطقة التي ستحصل على عملية الزرع. وتقنية فوي؛
وهي عملية اقتطاف وحدة الحويصلة, وفيها تؤخذ بصيلات الشعر مباشرة من فروة الرأس وذلك عبر جهاز يستخدم الضغط السلبي,
ومن ثم تزرع البصيلات في المكان المقصود وهي الطريقة الأحدث. لدينا فريق من المختصين ذوي الخبرة الطويلة القادرين على اتخاذ الحل والطريقة الأمثل للقيام بعمليات الزرع الناجحة, حسب نوع الزرع, والنتيجة المرجوة منه,
والقيام بالعمليات اللازمة لجعل النتيجة قريبة من الكمال, ولجعل نتائج عمليات الزرع تستمر مدى الحياة, يحتاج المريض بعد العملية إلى مسكنات قوية, وربما بعض أدوية الالتهاب لعدة أيام,
وأن يظل رأسه ملفوفاً بضمادات كبيرة لمدة يوم أو يومين بعد العملية, ولكن في النهاية سيحظى بشعر قوي وصحي مدى الحياة.